خواطر

كتبها صلاح الدين ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 23:23 م

 

 
 
 
رجال الأمة
 
 
 
 
أيا أمتي إن فيك رجال
 
عزائمهم تضاهي الجبال
 
وفيهم من الصبر والاحتمال
 
والحزم مايفوق الخيال
 
شباب قد عزموا الامتثال
 
لشرع الله بدون جدال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعلم

كتبها صلاح الدين ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 22:00 م

 

المعلم
كان المعلم باخلاصه يوما              يستحق التقدير والتبجيلا
حتى أن شوقي قال فيه                 كاد المعلم أن يكون رسولا
اذ لم يكن همه الا أن                   يوجد للمستقبل رجالا
وان كان أجره زهيدا                   فالأمر لم يشغل قط بالا
أما اليوم فالمعلم قد                     اتخذ لجمع المال سبيلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحة العيد

كتبها صلاح الدين ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 01:18 ص

 

فرحة العيد
 
 
أي فرحة هذه يا عيد
 
وبلادنا مستوطنات وحدود
 
 وجيوشنا عن الجهاد قعود
 
والحكام عن الشرع بعيد
 
من من المسلمين سعيد؟
 
والمقدسات تنتهك و تزيد
 
والكفار في أرضنا يروح و يعود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها صلاح الدين ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 14:31 م

جيوش الأمة

جيوش الأمة أين أنت

و العدوان قد طال غزة

و زاد عن اليوم و الليلة

أفي الثكنات مازلت

لا عونا للاخوة قدمت

ولا سبيلا للعون أخليت

في قمع شعوبك برعت

وعن واجبك قد نمت

أمن لقاء العدو خفت

أم للقوم ثمن أخذت

ما قولك لرب العزة

عند لقائه يوم البعث

يارب اجعل للنص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر

كتبها صلاح الدين ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 19:03 م

أقسم بالله الديان 

أقسم برب الإنسان

خالق كل الأكوان

أن من اتبع العدنان

جزاه الله الجنان

 

أقسم بالله الرحمان

أن تطبيق القرآن

والإخلاص في الإيمان

وقاية من النيران

 

أقسم برب لقمان

أن من أدرك الأبوان

وعاشرهما بإحسان

نال من الله الرضوان

 

أقسم برب الثقلان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار و مفاهيم

كتبها صلاح الدين ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 13:22 م

غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار العالمي سببه السياسة الأمريكية الرأسمالية الجشعة

تاريخ النشر : 05-12-2008

 

 

بعد تأسيس الاتحاد الأوروبي , ظهر اليورو قويا أمام الدولار ما أدى إلى ازدياد المنافسة للدولار في الأسواق العالمية.
وبعد احتلال أفغانستان والعراق وتكبد أمريكا نفقات هائلة لتمويل الحربين وارتفاع سعر صرف الدولار في تلك الفترة أوجد كل ذلك كسادا في البلد نتج عنها أزمة الرهن العقاري الأمريكي التي شكلت ضغطا على الدولار. وسبق دلك ازدهار الاقتصاد في منطقة اليورو والصين واليابان على حساب أمريكا. وقبل أن نبين سياسة أمريكا حيال ذلك لا بد من بيان أزمة الرهن العقاري الأمريكي كما يلي:
• نتيجة نفقات أمريكا الباهظة على حروبها انخفض معدل الإنفاق العام على مرافق الدولة الأخرى نتج عنها انخفاض في بناء المساكن والعقار الأمريكي وكذلك ضعف في معدلات الادخار لدى الأمريكان.
• أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار المنازل والعقار وجعل منها نشاطا مغريا لسوق الإقراض.
• ازدادت نسبة الإقراض وقلت نسبة السداد.
• تبعها تخلف سداد القروض العقارية بحوالي 100 مليار دولار وخصوصا من الكثير من المقترضين من ذوي الائتمان الضعيف أو المعدوم.
• أدى ذلك إلى توجيه ضربة إلى السوق (البنوك والشركات المقرضة) وتراجعت أسهمها وعرضت أكثر من 50 شركة رهن أمريكية نفسها للبيع أو أعلنت إفلاسها وقدرت الخسائر بأكثر من 100 مليار دولار.
• جمدت الشركات والبنوك الأوروبية استثماراتها بعشرات المليارات في سوق العقار الأمريكية فزادت الطين بلة.
• معظم هذه البنوك والشركات الاستثمارية العقارية مدرجة في سوق المال الأمريكية فتراجع أسهمها هبط بمجمل الأسواق الأمريكية.
• شكل ذلك كله عامل ضغط كبير على الدولار
فأرادت أمريكا أن تضرب اقتصاديات العالم جميعها وتسترجع عافيتها وخصوصا أنها تمسك حاليا بالأسباب التي تمكنها من ذلك، فاتخذت على اثر ذلك خطوتين:
أولهما : تخفيض نسبة الفائدة على الدولار حتى يهبط سعره أمام العملات الرئيسية الأخرى فتزدهر التجارة الأمريكية على حساب غيرها لرخص السلع والخدمات أمام الدولار وارتفاعها أمام اليورو والين.
ثانيهما: تمثلت في رفع سعر النفط المرتبط بالدولار والذي يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر

كتبها صلاح الدين ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 15:16 م

أرض الإسراء

 

 يا قدس يا أرض الإسراء لا تحزني فلن تبقي للجبناء

تحريرك فرض الله علينا و استرجاعك من يد الأعداء

لا سلام فيك مع قوم قد امتهنوا قتل الأنبياء

قد خانك الحكام كلهم و شعوبنا مستعدون للفداء 

فلسطين كل أرضك وقف لا للبيع هي و لا للشراء 

استبشري بفجر قريب القدس فيه عاصمة للخلفاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر

كتبها صلاح الدين ، في 2 مارس 2008 الساعة: 14:17 م

————————————————————-

الخلافة عائدة

 

الخلافة وان مكروا عائدة وحضارة الغرب الحاقد بائدة

بشارة الحبيب المصطفى  وجدناها في سنته الخالدة

فانهضوا يا شبابنا إنكم أحفاد أبي بكر وعلي وعبادة

ومصعب وعمر وعثمان  كلهم قد كانوا هم السادة

لا تركنوا للعجز والوهن أرضيتم بأحكام القردة

لا والله لن نرضى بواقع فيه أحكام الكفر سائدة

لا والله ما نرضى بعدما أن عرفنا حقيقة العبادة

سندك كل حصون الكفر ونعيد للإسلام أمجاده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الوحدة الوطنية) مفهوم غربي بديل لمفهوم وحدة الأمة الإسلامية

كتبها صلاح الدين ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 18:40 م

بدأ الصراع بين الإسلام والكفر منذ بعثة الإسلام. وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليه. وعبر ثلاثة عشر قرناً من هذا الصراع، اعترى المسلمين بعض الضعف في القوة أدى إلى هزيمتهم عسكرياً في بعض االمواقع، إلى أن تم أخيراً هدم دولة الإسلام وتمزيق العالم الإسلامي على أيدي الكفار وعملائهم من أبناء المسلمين، وتم تقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات صغيرة ذليلة، وأصبح لكل واحدة منها رئيس ووزراء ودستور ونشيد وطني وجيش.

لقد وقع المسلمون في صدمة عنيفة نتيجة هذه الهزيمة المنكرة، وأصبح هناك فراغ فكري في العالم الإسلامي؛ لذلك بدأت تظهر مصطلحات جديدة صاحبت هذا التغيير في واقع الأمة لتحل مكان المفاهيم التي كانت سائدة في ظل دولة الإسلام. ولسد هذا الفراغ بدأت تظهر أدبيات ومصطلحات جديدة نابعة من مفهوم واحد، هو مفهوم الوطن كبديل لمصطلح دار الإسلام.
وبذلك نشأ مصطلح الوطنية والمواطنين والمواطنة والمجتمع المدني لتنظيم العلاقات وتحديدها، وقبل ذلك ظهرت مصطلحات أخرى مثل الثورة والتحرير والمقاومة والاستقلال والقومية والاتحاد والوحدة. هذه المصطلحات والمفاهيم استخدمت لهدم دولة الإسلام، ووجدت الأوطان وهي جمع كلمة وطن، وبدأ العمل الدؤوب لإيجاد محتوى ثقافي جديد تتطلبه المرحلة الجديدة، مرحلة ما بعد الاستعمار المباشر؛ لتكتمل حلقاته وتحافظ على هذه الأوطان وعلى التمزق والفرقة.
ومصطلح الوطن هذا تم أخذه من التجربة الأوروبية حيث كانت هذه الدول تتصارع فيما بينها لفترة طويلة تدافع عن أوطانها، فتم أخذ هذا المفهوم على علاّته دون بحث أو تدقيق فيه بمؤامرة كبيرة من عملاء الاستعمار حكاماً وعلماء، وأخذوا يبحثون له عن محتوى ثقافي كبير للمحافظة على كياناتهم ولحرف المسلمين عن الصواب، وقد سادت هذه المفاهيم لفترة زمنية على بعض فئات المجتمع، وأصبحت لها مدلولات درّست في الكتب، وكتب عنها الشيء الكثير، وتغنى بها الشعراء، كل ذلك من خلال برامج أعدت بدقة وإحكام لضمان حملها من قبل الناس.
غير أن بعض الواعين في الأمة تصدوا لهذه الحملات و بينوا زيفها ومصادرها، وأنها حرب تضليلية شعواء على الإسلام والمسلمين؛ لأنها مخالفة لما يحمله المسلمون من أفكار ومفاهيم إسلامية، و طرحت كبديل لمفهوم الخلافة ودار الإسلام والدولة الإسلامية والخلافة الراشدة.
غير أن وسائل الإعلام نجحت إلى حد ما ومن خلفها الحكام في ترويج مصطلح الوطن والمواطنين، وأصبحت قضايا الوطن ومصلحته وهموم المواطن والمواطنين وحقوق الوطن وحاميه أصبحت طاغية على تصريحات المسؤولين والكتاب لمساعدة القيادة السياسية في مسيرة الإصلاح و مصلحة الوطن كما يدعون، وقالوا: إن من لا وطن له لا دين له.
ويلاحظ أن مصطلح الوطن هذا لم يوجد عندنا كمسلمين، ولم يرد في الكتاب ولا في السنة كمصطلح له مدلول خاص، ولكنه ورد في اللغة ككلمة عربية تدل على واقع معين. فقد ورد في لسان العرب: الوطن هو المنـزل الذي نقيم به وهو موطن الإنسان ومحله، وأوطن: أقام، وواطنه: اتخذه وطناً، وأوطن: اتخذ محلاً ومسكناً يقيم فيه، وقد وردت كلمة مَواطن في القرآن الكريم لمعنى مشهد الحرب قال تعالى: ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴾ [التوبة 25] فالأصل أن لا يتعدى استخدام هذه الكلمة مكان السكن. فلا يجوز لكلمة وطن أو ما ينتج عنها أن تتعدى أكثر مما استخدمت له من قبل واضعيها أصحاب اللغة، أما ما نتج من مشتقات لكلمة وطن فقد اختلف في تعريفها، وتم الخلط بينها والتخبط في استعمالاتها، وحاول الكتاب وضع تعريفات للوطن والمواطن والمواطنين والوحدة الوطنية، غير أنهم اختلفوا كثيراً في تحديد تعريف جامع مانع لها، وحاول الكتاب وعلماء السلطة تعريف هذه الكلمات ووضع معان اصطلاحية لها مدعومين من قبل الفئة الحاكمة حيث اعتبروا الوطن مصدراً لعزة النفس، وأن الوطن للجميع حتى يكون الجميع للوطن، وأن قوة الوطن تكمن في السيادة والحرية.
وقد ذهبوا لأبعد من ذلك في تأويل أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم), وأن ما فعله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان نموذجاً لمجتمع المواطنة الحقة بغض النظر عن المعتقدات الخاصة بالمواطن, فقالوا إنه وضع دستوراً ينظم العلاقات بين مواطني المدينة وكانوا مختلفي الأعراق. ومن بنودها أن المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس؛ وبذلك أسس أول مجتمع مدني إنساني في التاريخ.
وقالوا إن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو أول وطني حيث قال عندما هاجر من مكة فيما أخرجه الترمذي وأحمد: «واللهِ إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت» وإنه وضع قواعد المواطنة. هذا ما طرحه الكتّاب واستدلوا على وجود هذه المصطلحات لأسلمتها.
وبالتدقيق فإنه لا يفهم من الحديث لا مفهوم سياسي للوطن ولا للوطنية ولا للمواطنة، ولا يوجد أي ارتباط لهذه الكلمات مع الحديث الشريف. فالحديث الشريف يدل على واقع مكة ومكانتها من ناحية شرعية لربطها بالعقيدة الإسلامية، ولو كان للوطن مفهوم سياسي لرجع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لمكة وسكنها بعد أن فتحها ملتزماً بذلك.
أما خطر مفهوم الوطن وما ينتج عنه فهو ظاهر في الأمور التالية:
1- إيجاد رابطة جديدة تسمى رابطة الوطن أو الرابطة الوطنية أو الوحدة الوطنية بدل رابطة العقيدة الإسلامية والوحدة على أساس الإسلام.
2- نشوء مصطلحات جديدة مخالفة لشرع الله مثل الأخوة مع النصارى والأخوة الإنسانية.
3- إقصاء المصطلحات الإسلامية جانباً مثل الجهاد والعزة ودار الإسلام ودار الحرب والكفار والجزية، ووضع مصطلحات بديلة عنها.
4- إن مفهوم الوطن يركز إمكانية محاربة الآخر بسلاح الوطن وباسم الوطنية، وهذا يبيح للمسلم قتل أخيه المسلم باسم الحفاظ على الوطن أو الاستقلال.
5- تكريس تمزيق بلاد المسلمين والحيلولة دون وحدة بلاد المسلمين بدولة واحدة.
6- محاربة أي عمل من شأنه أن يطبق الإسلام في الحياة.
7- إلغاء فكرة الجهاد ونشر الإسلام.
8- أدى استخدام مفهوم الوطن كأساس إلى اختزال بعض قضايا المسلمين مثل احتلال أرض المسلمين وتحويلها إلى قضية أرض أو وطن تنسحب منها (إسرائيل).
9- أدى اعتماد مفهوم الوطن إلى كبت عملية التغيير باختلاق تهمة الخيانة للوطن والعمالة للأجنبي.
10- أدى مفهوم الوطن إلى رفع شعارات بديلة مثل: الله، الملك، الوطن.
أما الوحدة الوطنية فلقد كثر الحديث عنها في وقتنا الحالي، خاصة في لبنان وفلسطين والعراق ومصر، حيث تدعو المعارضة إلى حكومة وحدة وطنية، وفي العراق يتحدثون عن الوحدة الوطنية في مواجهة تقسيم بلادهم، وفي فلسطين كذلك يتحدثون عن الحوار الوطني والوحدة الوطنية، والتي تبدو وكأنها الدواء لكل داء، فما هو مفهوم الوحدة الوطنية هذه؟
إن مفهوم الوحدة الوطنية مكون من لفظين: الوحدة: وهي لفظة عربية، وهي كلمة محببة إلى النفس، نادت بها الشريعة الإسلامية لوصف الأمة الإسلامية.
أما كلمة الوطنية فهي كلمة نابعة من مفهوم الوطن الذي نشأ من التجربة الأوروبية، ظهر في أوروبا مصطلح الوحدة القومية منذ القرن الثامن عشر وهي رابطة لمجموعة بشرية تجمعها عدة أمور مثل اللغة والجنس والعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ركائز الخطاب الإسلامي المعاصر

كتبها صلاح الدين ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 22:15 م

ركائز الخطاب الإسلامي المعاصر

يستحوذ الخطاب الإسلامي المعاصر اليوم على عقول النخب المثقفة والسياسيين والمفكرين والعلماء، حيث تعقد المؤتمرات، وتنشر الأبحاث، وتدور النقاشات تحت شعار النهوض بالخطاب الإسلامي المعاصر والارتقاء به ليواكب متطلبات الحياة الحديثة، ويتماشى مع روح العصر، ويتجاوز السلبيات التي حالت دون أن يتبوأ الصدارة والريادة في شتى ميادين الحياة.

إن المتتبع لما يصدر من أبحاث وأوراق عمل، والمحلّل لما يصدر من توصيات عن المؤتمرات المعنية، والسابر لأغوار هذه المؤتمرات والقوى المتحكمة فيها، يخلص إلى وجود طرفين فاعلين يعملان في هذا المجال، أحدهما مخلص نزيه غيور يتطلع إلى الارتقاء بالخطاب الإسلامي المعاصر بقصد مواجهة الحملة الفكرية الشرسة التي يقودها الغرب ضد أفكار الإسلام وأحكامه، مع الحفاظ على تميّز الإسلام، ورفض التنازل عن أي جزئية دلّ الدليل الشرعي على صحتها، كما يسعى هؤلاء إلى إبراز عظمة أحكام الإسلام وسمو عقيدته، إلا أن هذا الطرف يتعرض لضغوط شديدة للحيلولة دون ظهوره وانتشاره عبر وسائل الإعلام أو أي منبر خطابي.
أما الطرف الآخر فهو على النقيض، حيث يسعى أربابه إلى ابتداع خطاب إسلامي معاصر يتماشى وأذواق الحكام، وينسجم مع تطلّعاتهم، ولا يصطدم مع الهيمنة الغربية فكرياً وسياسياً، وبالتالي انتهج أنصاره سبل تأويل النصوص، ولي أعناق الأدلة، والإتيان بقواعد قالوا إنها أصولية، لكنها تفتقر إلى الدليل أو حتى إلى شبهة الدليل، وقد سُخّرت وسائل الإعلام بجميع أشكالها لهذا الطرف طمعاً بانتصاره بحبل من الأنظمة وحبل من وسائل الإعلام.
فتجديد الخطاب الديني، والنهوض بالخطاب الديني المعاصر، وسلبيات الخطاب الإسلامي المعاصر، كل هذه العناوين وما شابهها تجمع على أن الخطاب الإسلامي يحتاج إلى طرح أفكار ومعالجات حياتية ليتصدر موقعه الريادي، ويوجه العقول سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفكرياً بالشكل الذي يريده كل طرف من الطرفين المتصدرين والموجهين لهذا الخطاب.
والراصد لفعاليات الطرف الثاني من لقاءات وحوارات ومؤتمرات يخلص إلى أن الجهود تنصبّ على ثلاث ركائز أساسية تستند عليها الأهداف، وتنكشف بانكشافها الغايات، فالخطاب الإسلامي المعاصر حسب أولويات البحث عندهم يشمل المباشر للخطاب -أي العالم أو الداعية- وصيغة الخطاب ومادته، وأخيراً يشمل المتلقي للخطاب.
وبما أن المباشر للخطاب هو ركيزة هامّة من ركائز الخطاب الديني فإنهم يشترطون حصوله على شهادة في العلوم الشرعية من جامعة معتبرة أو معهد معترف به، ناهيك عن ضرورة عقد دورات التأهيل والتوجيه لهؤلاء الدعاة، وبالتالي يتم اختزال الدعاة في حشد من الموظفين، يسهل انقيادهم، ويهون تطويعهم. والذي يمهّد طريقهم رغم اعوجاجها، أن النخبة المتميزة من الطلاب المتفوقين الحاصلين على أعلى الدرجات في معظم البلاد الإسلامية تتوجه لدراسة الطب والهندسة والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا بدل إقبالها على دراسة العلوم الشرعية.
أما الخطر الكامن في هذا المنهج والبلاء المستتر بعباءة هذه السياسة فيمكن تلخيصه بما يلي:
أولاً: منع حملة الدعوة المخلصين مخاطبة الناس جماهيرياً، والحيلولة دون اعتلائهم المنابر، أو بروزهم عبر وسائل الإعلام.
ثانياً: جعل الخطاب الديني مقصوراً على من يُضمن ولاؤهم بالوظيفة، ويتيسر تطويع ألسنتهم بالعلاوة.
ثالثاً: حصر الخطاب الديني في حملة الشهادات الذين تلقوا العلوم الشرعية كمعلومات نظرية، ولم يتلقوها تلقياً فكرياً كمفاهيم تؤثر في السلوك وتحدث طاقة للاندفاع.
رابعاً: إعطاء مسوّغ قانوني لاعتقال ومحاسبة كل مسلم غيور يريد أن يصدع بالحق أمام جمهرة من الناس آمراً بالمعروف أو ناهياً عن منكر.
خامساً: محاولة سلب الأحكام الشرعية مصداقيتها، وإرجاف الأباطيل في صحتها وقوة أدلتها إذا لم تكن صادرة عن «المجمع الفقهي» أو ما شاكله من المؤسسات التي لا تُعنى إلا بالجزئيات، كزواج المسيار وحكم التدخين، ولا تمس حياة الأمة، ولا تعالج قضاياها المصيرية، وإذا ما تعرضت لحياة الأمة بتوجيه معين فإن رائحة مداهنة الحكام المنبعثة منها تظهر قبح السرائر وتفضح خبثها.
ولقد استثمرت الأنظمة التي تسوس المسلمين بغير ما أنزل الله ذلك أسوأ استثمار، واستغلت سذاجة بعض الداعين إليه وكيد الآخرين أقبح استغلال، حتى وصل الأمر ببعضها إلى انتهاج سياسة يتمخض عنها أن يأخذ خطيب الجمعة الخطبة جاهزة، ولا يتعدى دوره على المنبر دور تلميذٍ يسمِّع الدرس أمام بقية التلاميذ، والويل له إن بدّل كلمة أو أضاف جملة، حتى ول كانت آية أو حديث.
وما نراه عبر الفضائيات، وما نسمعه عبر الإذاعات، من التسبيح بحمد الحاكم والدعاء له، رغم ما سطره هذا الحاكم أو ذاك من صحائف سوداء في تاريخ هذه الأمة إلا غيض من فيض لدعائم الخطاب الإسلامي التي يريدون، وملامح الدعاة والعلماء التي ينشدون, إلى درجة عدم تمييزهم فيما إذا كان حكام المسلمين اليوم خائفين أم خائنين.
أما الركيزة الثانية من ركائز الخطاب الإسلامي المعاصر والمتعلقة بصيغة الخطاب ومادته، فقد أصّل لها هؤلاء القوم أصولاً هي أوهن من بيوت العنكبوت (كفقه الواقع) و(فقه الموازنات) واستدلوا بقتل الغلام وخرق السفينة على ما ذهبوا إليه، فجعلوه أساساً ثم بنوا عليه، مع أن أصل الفعل حرام لا يجوز لمسلم أن يباشره، فكيف له أن يبني عليه غيره أو يستنبط منه حكماً دونه أو فوقه، كما استندوا على غير ذلك من فقه المصالح، وردّوه إلى الشاطبي افتراءً عليه، وما إصدار الفتاوى التي تتناقض مع ما هو معلوم من الدين بالضرورة، كإباحة التعامل بالربا للشركات التي يملكها مسلمون للتحكم بعجلة الاقتصاد من الأتقياء بدل الكفار والفساق، أو السماح للطالبة المسلمة أن تنـزع الخمار عن رأسها داخل الجامعة التي تمنع ارتداءه، كما هي الحال في تونس، موازنة بين ما ينشأ عن ولوج الجامعة من العلم وما يترتب عن الانقطاع من جهل، إلا أمثلة حية لمدى جرأة هؤلاء على أحكام الله.
أما مكمن الداء وسر البلاء في هذا المنهج فيمكن تلخيصه بما يلي:
أولاً: إصدار فتاوى تتناقض مع ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وإلباس هذه الفتاوى لباس الإسلام؛ وبذلك يسهل على البسطاء أخذها، فيصير حالهم كحال أهل الكتاب الذين قال الله فيهم: ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [التوبة 31].
ثانياً: إيهام الأمة شرعية الركون إلى الظالمين، ووجوب طاعة أولي الأمر منهم حسب تعبير علماء السلاطين، رغم ظهور الكفر البواح، وبالتالي تبقى الأنظمة في مأمن من الاجتثاث، ومنعة من الاستئصال. يقول الشيخ علي الجفري في برنامج الميزان الذي يبث عبر محطة "إقرأ" في إحدى حلقاته بتاريخ 17/7/2006م، «من حق ولي الأمر التأكذ من أن العالِم الذي يوجه الخطاب ليس له أغراض مضرة قد تحدث بلبلة في المجتمع».
ثالثاً: إجهاض أي عمل مخلص لاستئناف الحياة الإسلامية، والتنفير من حملة الدعوة العاملين لإعادة الحكم بما أنزل الله، وبالتالي إضفاء الشرعية على دوائر مخابرات الحكام التي تنتهج سياسة تكميم الأفواه، واعتقال وتعذيب الشرفاء. يقول الشيخ الداعية علي الجفري في نفس البرنامج «من حق مؤسسات ولي الأمر أن تتأكد من ضابط آخر، وهو أن العالم قد يستغل ثقة الناس للقيام بأمور قد تحدث ضرراً…».
رابعاً: ترويج سياسة قبول الآخر، واحترام الديانات الأخرى -أي احترام الكفر- وترك الحركات التنصيرية والمؤسسات الملوثة تمارس نشاطاتها دون الدخول معها في صراع فكري، لتجد الطريق الممهدة للدخول، والتربة الخصبة للنمو.
هذه بعض المخاطر المترتبة على ما يرمي إليه دعاة النهوض بالخطاب الإسلامي المعاصر، وما ذلك إلا غيض من فيض لما جرّوه من ويلات، ولما أرسوه من دعائم للأنظمة الجاهلية والحكومات.
أما الركيزة الثالثة من ركائز الخطاب الإسلامي عندهم وهي المتلقي للخطاب، فإنه إن كان الخطاب موجهاً للمسلمين في البلاد التي يدين أهلها بالإسلام، فإنه لا يعدو عن كونه إبر تخدير، لتبقى هذه الشعوب تستمرئ الذل وتستعذب الهوان، وإن كان للمسلمين الذي يعيشون في بلاد الغرب، فإن سياسة الخطاب هنا مبنية على شعار دمج الجاليات الإسلامية في المجتمعات الغربية، بإصدار الفتاوى التي يتحكم فيها الواقع ولو خالفت ما هو معلوم من الدين بالضرورة، مثل البقاء على العلاقة الزوجية بين من أسلمت وبقي زوجها على الكفر، بحجة حماية الأسرة من التفكك، واحتضان الأطفال من الضياع، أما إن كان الخطاب موجهاً للكافرين، فإنه وبدل دعوتهم للدخول في الإسلام، فإن الحفاظ على مشاعر الكفر عندهم غاية نبيلة، والبحث عن قواسم مشتركة هدف منشود، إلى درجة التحرّج من نعت الكافرين بالكفر والاكتفاء بتسميتهم (غير المسلمين).
والخلاصة أن النـزاهة عند هذا الطرف المتصدر للخطاب الإسلامي مجروحة، والسياسة التي ساروا عليها سياسة عرجاء فيها افتراء على الله وصد عن سبيله.
وبالعودة إلى الطرف الأول من الطرفين المتصدرين للخطاب وهو الطرف النـزيه، فإن الارتقاء بالخطاب الإسلامي المعاصر عنده إنما يكون بإرجاع الخطاب إلى أصله، ونبذ كل ابتداع لغيره، وهذا يقتضي أن يكون الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الأسوة الحسنة في الدعوة إلى الله، وأن يكون الصحابة، رضوان الله عليهم، هم القدوة والمثل، وبذلك يتجلى معنى التجديد بأسمى صوره، وأرقى أشكاله، وأدق معانيه، وهذا يتطلب وجود حزب سياسي على الأقل، يكون مبدؤه الإسلام يرقى بركائز الخطاب الإسلامي، ويسمو بها إلى معارج السناء.
وإذا ما استشعرنا مدى النقاء في الخطاب، ومستوى الوعي والإدراك المنبثق عنه، ودرجة التزكية والإخلاص عند حملة الدعوة عند أخذ حزب سياسي مخلص ونزيه بعنان الخطاب الإسلامي المعاصر وبركائزه الثلاث، فإن درجة الارتقاء وصورة التجديد التي يتحلى بها المباشر للخطاب باعتباره الركيزة الأولى تتجلى بما يلي:
أولاً: العمل على تثقيف حملة الدعوة بالثقافة الإسلامية المركزة، بحيث يتلقى حامل الدعوة الأفكار تلقياً فكرياً دافعاً إلى العمل، ومحدثاً طاقةً لا تنضب، وحيويةً لا تفتر، اقتداءً بالصحابة، رضوان الله عليهم، الذين ما كانوا يتجاوزون العشر آيات إلا بعد ترجمتها عملياً في السلوك. وهذا يقتضي اجتناب طريقة الجامعات في تدريس الإسلام كمعلومات نظرية، وليست كمفاهيم عملية.
ثانياً: أن يكون الدافع الذي يدفع حامل الدعوة هو تقوى الله سبحانه، وتكون الغاية هي نيل رضوانه، وذلك لأن ما يسمم أجواء الدوافع ويلوث أرجاء الغايات هو ربط الخطاب الإسلامي بالوظيفة، وجعله رهناً للعلاوة، يقول الداعية علي الجفري في برنامج الميزان «… نشعر بالإحباط عندما نسمع بأن هناك من يبيع خطاب الله بتأمين إعارة أو بوظيفة».
وبالتالي فإن حامل الدعوة الذي نذر نفسه ابتغاء رضوان الله سيعكس الصورة الناصعة لهذا العمل الجلل، وهذه الغاية النبيلة، إن هو تلبس بالعمل ضمن حزب سياسي، وليس ضمن إطار وظيفي.
ثالثاً: الحرص على عدم ربط حامل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي